الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني
153
شرح كفاية الأصول
اگرچه واقعا در خانه ، مرد وجود دارد ، ولى چون وجود او مثل عدم است ، گفته مىشود : « لا رجل فى الدار » . پس اگر شخصى كه همسايهء مسجد است ، نمازش را در خانه بخواند ، مىتوان گفت اصلا نماز نخوانده است ، يعنى نفى حقيقت و ماهيت شود ، اما بهطور ادّعائى و تنزيلى ، به اين معنى كه : نمازى كه ثوابش كم باشد ، گويا نماز نيست ، و اتّفاقا اگر نفى در اين موارد ، ظهور در نفى حقيقت نداشته باشد ، اصلا بر مبالغه دلالت نخواهد كرد ، زيرا مثلا اگر در « لا رجل فى الدار » گفته شود كه مرد كامل و شجاع در خانه نيست ( يعنى قائل به تقدير شويم ) ، ظرافت و لطافت كنايه ، از بين مىرود . * * * رابعها : دعوى القطع بأنّ طريقة الواضعين و ديدنهم « 1 » ، وضع الألفاظ للمركّبات التامّة ، كما هو « 2 » قضيّة الحكمة الداعية إليه « 3 » . و الحاجة و إن دعت أحيانا إلى استعمالها « 4 » فى الناقص أيضا ، إلّا أنّه « 5 » لا يقتضى أن يكون بنحو الحقيقة ، بل و لو كان مسامحة ، تنزيلا للفاقد منزلة الواجد . و الظاهر أنّ الشارع غير متخطّ عن هذه الطريقة . و لا يخفى أنّ هذه الدعوى و إن كانت غير بعيدة ، إلّا أنّها قابلة للمنع ، فتأمّل . 4 - سيرهء واضعين دليل چهارم صحيحى سيرهء واضعين است ، به اين بيان كه : در ميان عرف و عقلاء ، روش واضعين آن است كه الفاظ مركّبات ( مثل صلاة و . . . ) را براى مركّب تامّ و كامل وضع مىكنند . يعنى عقلا در وضع مركّبات ، كلمات و الفاظ را براى معناى تامّ و كامل و صحيح ، وضع مىكنند ، چنانكه فلسفه و حكمت وضع نيز ، همين را اقتضاء مىكند ، زيرا حكمت وضع آن است كه انسان با وضعى كه مىكند ، آنچه را كه در باطن و ضمير خويش پنهان دارد ، توسّط
--> ( 1 ) . ديدن : دأب و روش . ( 2 ) . أى : وضع الألفاظ للمركبات التامّة . ( 3 ) . أى : إلى الوضع . ( 4 ) . أى : استعمال الألفاظ . ( 5 ) . أى : استعمال الألفاظ .